علي بن محمد الليثي الواسطي

154

عيون الحكم والمواعظ

- إن لتقوى الله حبلا وثيقا عروته ومعقلا منيعا ذروته . - إن التقوى منتهى رضى الله من عباده وحاجته من خلقه فاتقوا الله الذي إن أسررتم علمه وإن أعلنتم كتبه . - إن العلم يهدي ويرشد وينجي وإن الجهل يغوي ويضل ويردي . - إن أكرم الموت القتل والذي نفسي بيده لألف ضربة بالسيف أهون علي من ميتة على الفراش . - إن تقوى الله مفتاح سداد وذخيرة معاد وعتق من كل ملكة ونجاة من كل هلكة بها ينجو الهارب وتنجح المطالب وتنال الرغائب . - إن الموت لزائر غير محبوب وواتر غير مطلوب وقرن غير مغلوب . - إن الدهر لخصم غير مخصوم ومحتكم غير ظلوم ومحارب غير محروب . - إن من صرحت له العبر عما بين يديه من المثلات حجزه التقوى عن تقحم الشبهات ( 1 ) . - إن من فارق التقوى أغري باللذات والشهوات ووقع في تيه السيئات ولزمه كثير التبعات . - إن الامر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يقربان من أجل ولا يبعدان ( 1 ) من رزق لكن يضاعفان الثواب ويعظمان الاجر وأفضل منهما كلمة عدل عند إمام جائر . - إن العبد بين نعمة وذنب لا يصلحهما إلا الاستغفار والشكر . - إن أخاك حقا من غفر زلتك وسد خلتك وقبل عذرك وستر عورتك ونفى وجلك وحقق أملك . - إن الدين لشجرة أصلها الايمان [ واليقين ] ( 2 ) بالله وثمرها الموالاة في الله والمعاداة في الله . - إن مكرمة صنعتها إلى أحد من الناس إنما أكرمت بها نفسك وزينت بها عرضك فلا تطلب من غيرك شكر ما صنعت إلى نفسك . - إن سخاء النفس عما في أيدي الناس

--> ( 1 ) في ( ب ) : الشهوات . ( 1 ) في الغرر : ينقصان . ( 2 ) من ( ت ) .